|
بيان حول ما أخبر به مصطفى المعتصم الاستخبارات
المغربية
من دخول أسلحة إلى المغرب
قررت المحكمة التي تنظر في ملف خلية بلعيرج أمس
الأربعاء 26 مايو الحالي إرجاء النظر فيها إلى غاية
سابع يونيو المقبل، للاستماع إلى بعض الشهود فيها، ومن
جملتهم أحمد حرزني - رئيس المجلس الاستشاري لحقوق
الإنسان في المغرب - الذي استشهده مصطفى المعتصم على
ولائه وصدق تعامله مع النظام بإبلاغه خبرية بلغها إياه
أحد المنتسبين السابقين للشبيبة الإسلامية من إيطاليا
تزعم إدخال أحد أعضائها أسلحة إلى المغرب من إيطاليا،.
نحن لم نكن ننوي إقحام أنفسنا في هذه القضية لأنها لا
تعنينا من قريب أو بعيد، وطالما وظف المتزلفون
والوصوليون وأبالسة السياسة واالسقوط الأخلاقي توجس
النظام منا لترهيبه والتقرب إليه، حتى صار الكذب علينا
وتلفيق التهم الباطلة وسيلة لتأسيس الأحزاب المتأسلمة،
ودخول مجالس البرلمان والبلديات، وتحقيق المكاسب
المالية والسياسية.
إلا أن إلحاح المعتصم مصطفى وهو في قاعة المحكمة على
ادعائه هذا من دون أن يذكر هوية الشخص الذي بلغه،
حفاظا على سرية عملاء الاستخبارات، اضطرنا إلى توضيح
موقفنا من الأمر.
ذلك أن الشخص الذي بلغه هذا البلاغ الكاذب هو المدعو
عبد الكريم فوزي، وقد تم طرده من الشبيبة الإسلامية
سنة 1982بعد أن جندته الاستخبارات المغربية على يد
المدعو "المريبط" الذي كان ملحقا بالقنصلية المغربية
في ليبيا، ثم تواصل الإشراف عليه بواسطة محمد عنان أحد
مسؤولي DST
، ثم اختبر ولاؤه بأن أمروه بإطلاق الرصاص في ميدان
الجزائر بطرابلس على مجموعة من أعضاء الشبيبة
الإسلامية المغربية اللاجئين في ليبيا. وأرسل عقب ذلك
إلى السودان للتجسس على أسامة بلادن عندما كان هناك،
فلما افتضح أمره وطردته السلطة السودانية أرسل إلى
إيطاليا لمواصلة مهمة التجسس على بلادن، ومن هناك ظل
ينفث حقده على الشبيبة لطرده منها، وهو حاليا يحاول
اختراق حزب "النهضة والفضيلة" مع بعض نفايات الشبيبة
ومخلفاتها لدخول المعترك السياسي بأمر من بعض أجنحة
الاستخبارات، تمهيدا لضرب "حزب العدالة والتنمية" في
الانتخابات المقبلة وإضعافه.
أما قصة الإخبارية الكاذبة التي ذكرها المعتصم لإثبات
براءته، فنحن نؤكد نفينا المطلق لقيام أي أحد منا
بإدخال أي أسلحة إلى المغرب، وننفي كذلك مجرد التفكير
في أي عمل مسلح قد يعود على أمتنا بالفتنة.
وبما أن مصطفى المعتصم كما ثبت لدينا قد تعامل مع
الاستخبارات المغربية مباشرة وبواسطة عبد الكريم
الخطيب من حوالي عقدين من الزمن نال عقبهما الترخيص
بحزب سياسي، فإن الراجح عندنا أن ما أخبره به الجاسوس
عبد الكريم فوزي ليس إلا عملية اختبار لولائه وصدق
تعامله مع الاستخبارات المغربية لأسباب يعلمها
الطرفان.
وفي كل الأحوال، تعلن الشبيبة الإسلامية بهذه المناسبة
نفيها مطلقا لأي محاولة إدخال للسلاح إلى المغرب،
وتشجب كل أعمال العنف أيا كان مصدرها والغاية منها.
كما تنفي مطلقا محاولتها اختراق حزب النهضة والفضيلة
الذي تعده الاستخبارات المغربية لضرب حزب العدالة
والتنمية، وبراءتها من كل العاملين في هذا المشروع
الجديد. وتهيب بالذين يخوضون في المياه العكرة من
المنافقين والوصوليين والجواسيس أن يثوبوا إلى رشدهم،
وينتبهوا للمستنقع الذي هم فيه.
السويد في 15 جمادى الثانية 1431هـ/ الشبيبة الإسلامية
المغربية/ الأمين العام
عمر
وجاج  |