|
بريد الموقع
وردت
الشبيبة َالإسلامية َالمغربية َبعد نشر كتاب " فقه
الأحكام السلطانية، محاولة نقدية للتطوير والتأصيل
" لفضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع، وإرسالها به هدية
ًإلى بعض رجال الفكر، رسائلُ تقريظٍ للكتاب
وإشادةٍ، على رأسها رسالة من الأمير المولى هشام
بن عبد الله العلوي، كانت مثار إعجاب وتقدير من
قبل جميع الإخوة، لسمو فكره واتساع أفقه، وواسع
ثقافته، وليس هذا بغريب عن حفيد بطل المغرب محمد
الخامس رحمه الله تعالى، وسليل أفاضل العلماء
والفقهاء والمجاهدين.
كما وردتنا رسالة من الأستاذ الدكتور الطيب الشكيلي رئيس جامعة محمد الخامس، وأخرى من
البروفيسور م. كمال حسن، عميد الجامعة الإسلامية
بماليزيا، وأخريات من كثير من رجال الدعوة والفكر
والسياسة والفقه في مقدمتهم:
-
الأستاذ
مصطفى محمد الطحان أمين عام الاتحاد العالمي
للمنظمات الطلابية الإسلامية.
-
الأستاذ
الداعية حمزة يوسف من الولايات المتحدة
الأمريكية.
-
الأستاذ
إبراهيم المصري من الجماعة الإسلامية في لبنان.
-
الأستاذ محمد
عدنان سالم من دار الفكر بسوريا.
-
مكتبة النيل
والفرات في لبنان.
ونورد
فيما يلي نماذج من هذه الرسائل:
رسالة الأمير المولى هشام
بسم الرحمن الرحيم
إلى السيد عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي
تحية طيبة ، وبعد
سيدي
لقد توصلت
بكتابكم بعنوان " فقه الأحكام السلطانية " .
أشكركم جزيل الشكر على تفضلكم بإهدائه إلي ؛ كما
أعبر لكم عن تطلعي لقراءته والتمعن في فوائده
ومقاصده .
أجل ، إن
موضوع الخلافة موضوع شائك صعب المنال ، وعلينا
جميعا أن نحاول الإلمام بالخزانة الضخمة التي ساهم
في تكوينها العديد من فطاحل الفكر الإسلامي عبر
العصور ، والمنحدرين من جميع مكونات المجتمع .
كما يجب أن نساهم في نقاش واسع ، بعيد عن كل نوع
من الانكماش أو التعصب ، وبذهنية متفتحة ترفض كل
أنواع العنف ، المادي منها والمعنوي ، حول نوعية
المؤسسات السياسية والاجتماعية الكفيلة ببعث الروح
من جديد وبلورة الطاقات الخلاقة التي تسكن الأفراد
والجماعات في عالمنا الإسلامي .
إن مساهمتكم
هذه ستغني النقاش لا محالة ، وستغذي البحث
والتنقيب المنشودين عن الأسس السليمة ، الموروثة
منها والمستنبطة ، التي من شأنها أن تساعدنا على
فهم أدق وأعمق لكلام الله وسنة رسوله ، مع الأخذ
بعين الاعتبار أن كل فهم وتفسير يبقى مجهودا بشريا
محدودا .
والله
يوفقنا جميعا لما هو خير لأمتنا.
ومع التحية والسلام
.
في : 16 – 12-
2002 هشام بن عبد الله
رسالة
الأستاذ الدكتور الطيب الشكيلي
رئيس
جامعة محمد الخامس بالرباط
المملكة المغربية
جامعة
محمد الخامس- السويسي - الرباط
21
فبراير 2002
22602
الرئيس
إلى
السيد
عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي
المرشد العام للشبيبة الإسلامية المغربية
سلام
تام بوجود مولانا الإمام،
وبعد، لقد توصلت بنسخة من كتابكم " فقه
الأحكام السلطانية – محاولة نقدية للتأصيل
والتطويــر ". وإذ أشكركم على عنايتكم والتفاتتكم،
أود أن أهنئكم على إنجازكم هذا وأنوه بعطاءاتكم
القيمة ، راجيا من الله عز وجل أن يكلل أعمالكم
بالنجاح والتوفيق .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
رئيس
جامعة محمد الخامس السويسي. الرباط
الدكتور الطيب
الشكيلي
رسالة
البروفسور م.كمال حسن عميد الجامعة الإسلامية
العالمية بماليزيا:
6th Safar 1423 H./19th April 2002
PRO.Abdulkarim Mohamad Mutia al-Hamdawi
Assalamu ‘alaykum wa-rahmatullahi wa-barakatuh.
Fiqh al-Ahkam al-Sultaniyah
I hope this letter reaches you while you are in the best of
health and well-being, by the grace of Allah subhanahu wa-
I am pleased to acknowledge with warm thanks and utmost
gratitude receipt of your above-mentioned book.
please accept my sincere thanks and gratitude. May Allah
subhanahu wa-ta‘ala, bless all your noble efforts and reward
كما تتوارد على بريد الموقع كثير
من الرسائل التشجيعية والاقتراحات الجيدة من إخوة يحملون
هم الدعوة الإسلامية والغيرة على أمة الإسلام، غير أن منهم
من يودون أن لا يشار في الموقع إلى مراسلاتهم، وأن يكون
جوابنا لهم مباشرا وشخصيا بواسطة البريد الإلكتروني، وقد
فعلنا ما نستطيع في هذا المجال.
أما غيرهم من مكاتبينا
فنحن ننشر تباعا موجزا لمراسلاتهم وتعقيبا منا عليها،
ومنهم الإخوة الأفاضل:
–
من الأخ : د . ح : أهنيء الإخوة في الشبيبة
الإسلامية على هذا الموقع المبارك وأثمن جهودكم وصدقكم
وثباتكم على الحق . أقترح أن تضيفوا إلى موقعكم نافذة
للقرآن الكريم وعلومه ، وأسأل الله أن يبارك عملكم .
والسلام .
تعليق : نحن
نحاول تطوير الموقع تباعا حسب الإمكانيات والقدرات ، وعلى
الإخوة الذين يستطيعون مساعدتنا بعلمهم أو تقنياتهم أن
يزودونا بما يساهم في تطوير الموقع .
وتلبية لاقتراحك
الذي ورد إلينا في كثير من المراسلات تجدون في هذا الإصدار
الثاني تنفيذا لاقتراحكم ، وجزاكم الله تعالى خيرا .
–
من الأخت: م . ر : بعد
التحية والتقدير والاحترام ، أرى أن خلو موقعكم من
التعاليق السياسية والأخبار المثيرة لا يساعد على الإقبال
عليه .
الجواب :
ملاحظتك وجيهة إذا كان الغرض هو الإثارة وتجميع أكبر عدد
ممكن من الناس ، ولكننا نهدف من خلال موقعنا هذا إلى أداء
رسالة تربية للشباب وتبصيرهم بأهم قضايا عقيدتهم ،
وأخلاقها السامية ؛ لأن كل ما لا يبنى على الأخلاق السامية
يعد بناء على شفا جرف هار، وواقع بعض أنواع العمل الإسلامي
بالمغرب خير شاهد .
–
من الأخ: ع . ت : أشكر
الإخوة في الشبيبة الإسلامية على هذا الجهد الطيب ، واسأل
الله أن يبارك أعمالكم كلها وسعيكم لتنوير الشباب المسلم .
ت : جزاكم الله
تعالى خير الجزاء على مشاعركم ونسأل الله تعالى أن يثبتنا
ويعيننا على خدمة دعوته ويرزقنا الصدق والإخلاص .
- من
الأخ: دريوش ص. : كنا نعيش
في ظلام دامس من غثائية مرتزقة طفوا على السطح وملأوا
الدنيا ضجيجا وجعجعة ، وظننا أن العملة الرديئة قد طردت
العملة الجيدة ـ كما يقول الاقتصاديون ـ ، فإذا بالأرض
تهتز تحت أقدام المرتزقة المتاجرين بالإسلام فيكتشفون أن
طائفة الحق ما زالت في الساحة وأن الله ناصر دينه وأوليائه
. فسيروا واثقين بالله معتمدين عليه وجميع الصادقين معكم .
ت : جزاكم الله
خير الجزاء على عواطفكم النبيلة وثقتكم الغالية ، وإن كنا
أقل مما وصفت ، سائلين الله تعالى أن نكون كما ذكرت .
-
الأخت
المحترمة أم سارة من المملكة العربية السعودية : جزاك الله
تعالى خيرا ، اقتراحك وجيه ، وقد أحلناه على جهة الاختصاص
.
-
الأخت
المحترمة ل . ت . من مراكش بالمغرب: مرحبا بمساهماتك أختنا
الكريمة، وما دمت تجيدين العربية والإنجليزية والفرنسية
وهندسة الحاسوب، فإن قدرتك على خدمة دعوة الله كبيرة ،
وفقك الله لما يحبه ويرضاه.
-
الأخ ن ع من
بريطانيا: شكر الله لك عواطفك النبيلة وصدق محبتك، أخونا
فضيلة الشيخ عبد اللطيف عدنان شيخنا وقدوتنا في الصدق
والإخلاص والزهد والفضيلة، رحمه الله رحمة واسعة، وأخلف
لحركتنا ما ضاع لها منه.
-
الأخ الأستاذ
نضال ت من الأردن: شرفنا اتصالك بنا، ودعواتك الله لنا
بالتوفيق والسداد، فجزاك الله خيرا، نرجو أن تساهم بأبحاثك
الفقهية والفكرية في موقعنا فأنت ابن الدعوة وفتاها العزوم.
بعثنا إليك جوابا شخصيا بالبريد الإلكتروني.
-
الأخ
الأستاذ أ ح من المغرب: بعث إلينا مقالا بعنوان " الولاء والبراء " تعقيبا منه على ما نشرته جريدة " الأيام "
المغربية بتاريخ 08 – 09 – 2003 بقلم الأستاذ أحمد العباد،
والتعقيب في حد ذاته رصين عميق الفكر واسع الاطلاع منبعث
من مرجعية إسلامية عميقة وأصيلة، ويمنعنا من نشره كونه ردا
وتعقيبا منه على جريدة الأيام المغربية، واللائق أن ينشر
فيها كما تقتضي ذلك أصول العمل الصحفي.
-
من الأخ
العقيد
أحمد رامي ، المنفي في السويد منذ إحدى وثلاثين سنة،
يدعو لنا بالتوفيق والنجاح ، ويحثنا على مواصلة الطريق،
فله الشكر من إخوانه في الهجرة، وجزاه الله خيرا ، ووفقه
لما فيه خير الأمة.
-
من الأخ المهاجر
الذي رمز لاسمه ب " ناصر الدين " وردت رسالة بعنوان
" رائع يا شباب " يقول فيها: ( بسم الله الرحمن الرحيم.
إلى الإخوة الأفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكركم يا شباب على هذا الجهد الطيب، كان حلمي أن أرى في
يوم ما موقعا يتحدث عن مشاكل الصحوة في بلدي ، موقع رائع ،
واصلوا يا إخوة، أسأل الله أن ينفع بكم الإسلام والمسلمين.
يعلم
الله والأيادي شاهدة أنا كرام ولكن مفــاليس
أعيدوا مجدنا دنيا ودينـا
وذودوا
عن تراث المسلمينا
فمن يعنو لغير
الله فينـا ونحن بنو الدعاة الفاتحينـا
تعليق: جزاك
الله خيرا على حسن ظنك بنا أيها الأخ الكريم ؛ ربحت تجارتك
بإذن الله تعالى ، فادع لنا بالتوفيق
-
لا
يفوتنا بهذه المناسبة أن نتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل
من واسانا في مصابنا بفقد شيخنا فضيلة الشيخ عبد اللطيف
عدنان بواسطة سيل الرسائل الإلكترونية والمكالمات
الهاتفية، تقبل الله تعالى منهم مبادراتهم التي تنبئ عن
طيب محتدهم وأصالة أرومتهم ونبل مشاعرهم وصادق وفائهم.
لجنة الموقع
|