تاريخ التحديث فاتح رمضان 1426هـ

أهلا وسهلا في موقع الشبيبة الإسلامية المغربية

www.achabibah.com

 
الصفحة الرئيسية
الــعــقــيــدة
الأخلاق من القرآن الكريم
الأخلاق من السنة النبوية
حوار مع داعية إسلامي
دراسات قرآنية وشرعية
كتاب إســــلامي
منــتــدى الفــكر
مــــحـــاضـــرة
الـمرأة المسلمـة
هـذا بـيـان للناس
مــتــفــرقــات
ســير وصـــور
 




 
مـــن نـحـــــن
اتـصـــــل بـنا
ارتباطات أخرى
الـقـرآن الكـريـم
( رواية ورش )
الـقـرآن الكـريـم
الحديـث الـنـبـوي
السيـرة الـنبويــة
الفقـه الإسـلامــي
التاريخ الإسـلامــي
مواقيت ا لـصـــلاة
 ركــــن الطـفـل
 
الحركة الإسلامية المغربية

 

مـــن نـحـــــن

 

  الشبيبة الإسلامية المغربية:

 

نبذة تاريخية

تأسس التيار الإسلامي بالمغرب في العقد السابع من القرن الماضي ؛ وقامت أول خلية منظمة له في فبراير 1970 م على يد فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي المرشد العام للتيار والذي تتلمذ على شيوخ الحركة الوطنية السلفية وفي مقدمتهم الشيخ محمد المختار السوسي والشيخ محمد الحمداوي .

وكان من أوائل المنضمين إلى الخلية كل من الشيخ عبد اللطيف عدنان رحمه الله والمرحوم محمد العبدلاوي المدغري والشيخ إبراهيم كمال . واتسع نطاق الخلايا المنظمة حركيا إلى كافة مدن المغرب وقراه خلال أقل من ثلاث سنوات على ثلاث شعب : شعبة الأساتذة وشعبة العمال وشعبة الطلبة، كما نجحت في تكوين طائفة مباركة من الوعاظ، بثتهم في مختلف مدن المغرب وقراه. وفي تأسيس جناح نسوي أشرفت على تكوينه مقام الوالدة الأستاذة خديجة أبو بكر مطيع شفاها الله تعالى، وبارك جهودها.

وعندما ظهر تأثير هذا التيار في الساحة المغربية وتحجم نشاط التيارات المعادية للإسلام ضجت ساحة الأحزاب الشيوعية بالتحريض على هذه الحركة الطيبة والتخويف منها، مجندة كافة المنظمات والجمعيات اليسارية مثل جمعية مدرسي الفلسفة والشبيبة الاتحادية والشبيبة الشيوعية، والأحزاب اليسارية كالحزب الشيوعي المغربي والاتحاد الاشتراكي ومنظماتهما الموازية؛ فصار حتما أن تتأطر الصحوة في جمعيات تربوية قانونية ، منها : جمعية الشبيبة الإسلامية ، وجمعية شباب الدعوة الإسلامية ، وجمعية خريجي مدارس المعلمين الإسلاميين ، وجمعية الشباب المسلم...

إلا أن الأجهزة متمالئة مع الأحزاب اليسارية لم يرضها هذا التوجه التربوي القانوني، فقررت تصفية هذه الحركة، لاسيما وقد امتدت علاقاتها الإسلامية إلى خارج المغرب واتصلت بالإخوان المسلمين في مصر والجماعة الإسلامية في الباكستان والحركة السلفية التي كان يشرف عليها الشيخ ابن باز رحمه الله ، والندوة العالمية للشباب الإسلامي ورايطة العالم الإسلامي وأكثر الحركات الإسلامية والمنظمات الطلابية العالمية .

وفي أواخر 1975 م تلقت الحركة أول ضربة وأعنفها على يد الأجهزة تحت غطاء تهم ملفقة لا أصل لها؛ فاعتقل الشيخ إبراهيم كمال، وهاجر الشيخ عبد الكريم مطيع إلى المملكة العربية السعودية، حيث مكث بها خمس سنوات ينتظر بروز ملامح الحكمة والتبصر في تصرفات المسؤولين، ومشرفا في الوقت نفسه على الحركة في الداخل بمساعدة الشيخ عبد اللطيف عدنان رحمه الله تعالى.

وفي هذه الظروف خبت بالقمع والمطاردة جذوة أغلب الجمعيات التربوية التي تأسست، فرأت قيادة الحركة أن تختزل جهودها وتركزها على عنوان حركي هو الشبيبة الإسلامية المغربية تؤطر به كافة شعب العمل الإسلامي؛ فالعنوان – إذن – هو مجرد تسمية مرحلية للحركة الإسلامية الأم .

وككل حركة إسلامية تواجه الخطر والقمع والمطاردة ومحاولات التخريب  تطايرت من الحركة شظايا في اتجاهات كثيرة، لكنها لم تخرج عن ثلاث اتجاهات رئيسة :

1 – اتجاه جنح للعنفوانية والتشدد.

2 – واتجاه سار بمنهج روحي أقرب إلى الخرافة والشعوذة.

3 – واتجاه اشتغل متاجرا بدينه من أجل المنصب والجاه.

وظل تيار الحركة الإسلامية المغربية الرئيس الذي يعمل تحت عنوان الشبيبة الإسلامية المغربية بإرشاد من الشيخ عبد الكريم مطيع متمسكا بالوسطية الإسلامية المتزنة على نهج الكتاب والسنة.

مر لحد الآن على محنة الشبيبة الإسلامية ثمانية وعشرون عاما لم تفلح كل الجهود المبذولة لتصفيتها، بل تخرج ويتخرج على يدها في كل عام أفواج وأفواج من الدعاة الصادقين الذين انبثوا في مرافق البلاد يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .

ومنذ ثلاث سنوات أخذت ملامح التبصر والحكمة في تصرفات المسؤولين تتجلى في الأفق، خاصة بعد حركة تطهير واسعة في الأجهزة الأمنية أقصي بها بعض الحاقدين على الحركة. فانعقدت جلسات مفاوضات بين أعضاء من الأمانة العامة للشبيبة وبين ممثلين رسميين للدولة من مستوى عال، جرت في جو من الود والصدق والتناصح، واتفق خلالها على حل الإشكال القائم بين الدولة والدعوة، بإلغاء الأحكام الصادرة في حق المعتقلين والمنفيين، وعودة الجميع إلى ساحة العمل الإسلامي في الداخل للقيام بالدعوة الإسلامية على أسس من الحكمة والموعظة الحسنة والسلم الاجتماعي والمحافظة على ثوابت الأمة، ونحن بانتظار الوفاء بهذه الوعود.

 عقيدتنا ومنهجنا: المحجة البيضاء  

 

 

     إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،  من يهده الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلا هادي له .   وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه ؛ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم . وبعد :

     يقول الله عز وجل : ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون )الأنعام 153

     تتضمن هذه الآية الكريمة وصية من الله تعالى تعد أقوم سبيل للتقوى : وحدة طريق المؤمنين هي صراط الله، ووحدة عقيدة هي روح الاستقامة على هذا الطريق ، ووحدة صف تعصم من التفرق والزيغ عن هذه الطريق؛ ذلكم ضمان الثبات على الإيمان بركائزه في القلب واللسان وعمل الجوارح ، وتكامل منهجه الرباني ، وهديه الواضح ومحجته البيضاء ، وشرعته العادلة التي بلغتها النبوة الخاتمة عن ربها.

     يقول عز وجل :

  •  ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ) الجاثية 18

  •  ( قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير ) البقرة 120.

  • ( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله  تصير الأمور ) الشورى 53 .

  •  ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) يوسف 108 .

     ولئن كان الحق واحدا هو الصواب من ربك ، فلقد آلينا أن نبذل الجهد للتشبث به والركون إليه والقول به والدعوة إليه ، متوكلين على الله ، مستنصرين ومستعينين بقوته   ثم بصالح المؤمنين .

     ولئن عصفت بالحركة الإسلامية المغربية رياح عاتية ، رمت ببعض فصائلها اليافعة العنفوانية  نحو التشنج والتشدد ، وطوحت بالبعض الآخر في حضيض التزلف وخزي الانبطاح وذلة الأعتاب ، فإن نخبة رجالها وقياداتها ظلت أقدامهم على الصراط المستقيم ، متمسكين بالوسطية التي هي روح الشريعة الإسلامية السمحة، لم تغوهم عروض للمناصب والجاه والمال ، ولم تذلهم مقايضات ومساومات وإغراءات، كما لم يستفزهم جهد البلاء ومحنة الاستضعاف وجحيم الفتنة ليسقطوا في أحضان التشدد الأعمى والعنف الأهوج ؛ وظلوا متمسكين بتوجيهات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، فيما رواه عنه عبد الله بن مسعود  رضي الله عنه إذ قال :

  • إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله ضرب مثلا صراطا مستقيما ، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة ، وعلى الأبواب ستور مرخاة  وعند رأس الصراط داع يقول: استقيموا على الصراط ولا تعوجوا ، وفوق ذلك داع يدعو كلما هم عبد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال : ويحك لا تفتحه ، فإن تفتحه تلجه .

  • خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال : هذا سبيل الله ، ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله وقال : هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ، وقرأ : وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ..الآية .

     هذا طريقنا ، وذا نهجنا في هذا الموقع المبارك الذي نفتتحه بإذن الله تعالى ؛ ولإخواننا علينا ألا نقول باطلا، وألا نجتنب حكمة ، وألا ننحرف عن كتاب الله وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم ، وألا نكف عن إسداء النصح لمستحقيه ، بكل تؤدة ورفق واصطبار ، لا نجنح للعنف والتمرد ، ولا نركن للظلم وأهله، أو نركع لغير الله أو نلتزم بغير شرعه .

    

    وعلى إخواننا في الله أن يكونوا مرآة لنا ، بتقويم أخطائنا ، وإهدائنا عيوبنا وإعانتنا بالنصح الرشيد والموعظة الحسنة .    

    

     من اقتنع بنهجنا وركنت نفسه إليه فهو رفيق دربنا وشريكنا في عملنا ومهمتنا.

 

    ومن عارض هذا النهج فلينصح لنا ، فنحن أحرص على الحق واستماع القول واتباع أحسنه .

 

    ومن عادى نهجنا دعونا له بالهداية ، لأن أخوة الإسلام جامعة ، ومغفرته عز وجل واسعة .

 

اللجنة التنفيذية لموقع الشبيبة

 

الرجوع إلى أعلى الصفحة

| الصفحة الرئيسية | العقيدة | الأخلاق من القرآن | الأخلاق من السنة  | حوار مع داعية إسلامي | دراسات قرآنية وشرعية |
| كتاب إسلامي |
 منتدى الفكر  | محاضرة | المرأة المسلمة | هذا بيان للناس | متفرقات | سير وصور
|
 

Copyright © 2005 All rights reserved. www.achabibah.com E-Mail : achabibah@achabibah.com