تاريخ التحديث فاتح رمضان   1426هـ

أهلا وسهلا في موقع الشبيبة الإسلامية المغربية

www.achabibah.com

 
الصفحة الرئيسية
الــعــقــيــدة
الأخلاق من القرآن الكريم
الأخلاق من السنة النبوية
حوار مع داعية إسلامي
دراسات قرآنية وشرعية
كتاب إســــلامي
منــتــدى الفــكر
مــــحـــاضـــرة
الـمرأة المسلمـة
هـذا بـيـان للناس
مــتــفــرقــات
ســير وصـــور
 




 
مـــن نـحـــــن
اتـصـــــل بـنا
ارتباطات أخرى
الـقـرآن الكـريـم
( رواية ورش )
الـقـرآن الكـريـم
الحديـث الـنـبـوي
السيـرة الـنبويــة
الفقـه الإسـلامــي
التاريخ الإسـلامــي
مواقيت ا لـصـــلاة
 ركــــن الطـفـل
 
الحركة الإسلامية المغربية

 

منــتــدى الفــكر

وردتنا هذه المشاركة من الأخ أبي عبد الله المغربي حول حوار وحدة المذهب المالكي في المغرب ننشرها على رغم وصولها متأخرة:  

قالوا المغرب على مذهب مالك

قلت استراح من لا عقل له.

  الحمد لله الذي لم يزل سميعا بصيرا حيا قيوما عالما قديرا, وصلى الله على عبده ورسوله , وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا, وبعد:

 فإن في ادعاء الدولة المغربية التزام المذهب المالكي المبارك عقيدة وشريعة, تدليس واضح وتلبيس بين, وهو والله ضرب من المكر والخداع, وشعبة من شعب الكذب والنفاق.

أسطر هذه المقالة والعين باكية والقلب حيران,على ما آل إليه حال الإسلام في بلد كان في عصر من الأعصار ناصرا للملة حاميا للديانة مدافعا عن بيضة الدين,أرض المغرب التي كانت ثغرا من ثغور الإسلام, وحصنا منيعا قويا أمينا يصد هجمات أهل الجور والطغيان.

اسأل عنها الأدارسة، اسأل بني مرين, اسأل المرابطين والإمام ابن تاشفين,

أو اسأل الموحدين {إن شأت}واسأل السعديين، استفت عنها عبد الواحد المراكشي ينبئك عن تاريخها الأصيل, سل عنها القاضي عياض,العالم الأمين,أو سل ابن العربي المالكي يحدثك بالخبر اليقين, كم نبغ فيها من العلماء العاملين, والفقهاء الربانيين, والعباد المخبتين, والزهاد القانتين, والحفاظ المحدثين, وعظماء الجغرافيين, ومن الأطباء والفلكيين البارعين, ثم ارجع البصر في كتب التاريخ هل ترى في تاريخ الدول المتعاقبة على هذه الأرض الطيبة من استهزأ بالدين وسخر من القرآن المبين, هل من الماضين من جعل عصارة فكر البشر كحكم الله رب العالمين, هل من السابقين من دعا الناس إلى الإلحاد والكفر بالواحد, وارتقى بعد ذلك إلى أعلى المناصب وأشرف المراتب, هل منهم من رخص لدور الفسق والفجور, ودكاكين الخمور, أم منهم من أباح فتح المراقص التي يتزاحم فيها أرباب الفجور والجور, ذكرانا وإناثا يمارسون الفاحشة إلى الثلث الأخير من الليل, أم منهم من أباح بنوك الربا التي تحارب الله بالغدو والآصال, أم يا ترى منهم من دعا إلى فصل الدين عن الدولة بصلافة وجه وصلابة خد, لعل مالكا ألف موطأ آخر لم نطلع عليه أباح فيه العري والتهتك في الشواطئ , أو لعله صنف مدونة أجاز فيها الزنى بشرط استعمال الواقي الذي وزع على العموم مجانا كما وقع في مهرجانات الصويرة وغيرها, سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم وإفك مفترى وكذب ودجل, لا يقول إن المغرب مالكي إلا من سفه نفسه، وما مذهب مالك إلا مذهب فقهي يختلف عن باقي المذاهب في الفروع, وهذه أمرها قريب والخلاف فيها فيه سعة، والمجتهد فيها مأجور أصاب الحق أو أخطأه, أما أصول الديانة والمعلوم من الدين بالضرورة وقواعد الملة وأركان الأيمان التي زلزلت أركانها وقضقضت أعضاؤها واستبيحت ساحتها على يد شرذمة ممن لا خلاق لهم من الملاحدة المأفونين, ورمقة من الوضعاء والسقطاء الذين جمعتهم رحم الكفر والضلال, فهذه لم يختلف فيها مالك مع أبي حنيفة والشافعي وأحمد, والثوري وابن عيينة وحماد بن سلمة...وو... واعطف على هذه الواوات آلاف الواوات. أم تراهم يقصدون بمذهب مالك بعض المظاهر التعبدية الفرعية, كإسدال اليدين في الصلاة, أو إسبال الثوب, أو وجوب رفع الآذان يوم الجمعة ثلاث مرات, أو الذبح في عيد الأضحى بعد أمير المومنين.

إن من عجائب هذا الزمان, أن تفرض هذه الأمور الفرعية على المسلمين المستقيمين, ويرخى العنان لمن لا يؤمن لا بمذهب مالك بل ولا بالإسلام جملة وتفصيلا, ممن يستهزئ بأحكام الشريعة الغراء, نشرا للأفكار المعلولة والآراء المرذولة, ومذاهب الإلحاد, وإذاعة للفاحشة وتزيينا لها, وإشاعتها بين المؤمنين, مستغنمين ما تسلطوا عليه من وزارات و ما استولوا عليه من قنوات، وما أنشؤوه من صحف ومجلات لقصف العقيدة ودحر أنصارها, وبث الشك في نفوس أهلها متجاذبين فيها بأزمة الضلال.

إن من يسمح له حياؤه فضلا عن دينه وورعه,أن يقول إن المغرب متمسك بوحدته المذهبية لهو أحد رجلين , جاهل بالمذهب كل الجهل, أو أنه كذاب مفتري, و أحلاهما مر, وكما قيل مقتل الرجل بين فكيه.والله المستعان وعليه سبحانه التكلان 

كتبه: أبو عبد الله المغربي. إلى إخواني الأكارم المجاهدين الصابرين في الشبيبة الإسلامية المغربية, وأخص بالذكر الشيخ المفضال العالم البارع الحافل عبد الكريم مطيع أعاده الله وأصحابه إلى أرضهم سالمين غانمين محتسبين, وسلام على المرسلين, والحمد لله رب العالمين.


العلمانيون المتدثرون بشعار الحداثة بالمغرب

ما حقيقة أهدافهم؟ وما مآل أمرهم؟

من الرباط :الأخ إ.ح.ح

لكم الشكر على طرحكم هذا الموضوع الذي أعتبره شخصيا موضوعا قديما جديدا، وموضوع الساعة أيضا سواء في الساحة الفكرية أو السياسية أو الاجتماعية. ولذلك ستقتصر مداخلتي في منتداكم على تذكير تاريخي موجز إن سمح به المقام.

إن "العلمانية" مصطلح أجنبي ترجم إلى اللغة العربية من كلمة (secularism ) اللاتينية. والعلمانية مشتقة من العَلْمِ – بفتح العين وسكون اللام – بمعنى العالَم أو الدنيا؛ أي: خلاف ما هو ديني أو كهنوتي. وهي تعني: فصل الدين عن الدولة، وقيام الدولة على أسس دنيوية لا دينية، وتتمثل هذه الأسس في العلم الوضعي والعقل، ومراعاة المصلحة العامة في مختلف شؤون الدولة.

ظهرت العلمانية منذ القرن الرابع عشر الميلادي في الغرب بشكل غير مباشر – باسم النظرية الجديدة التي جعلت الإنسان يتخذ موقف العداء من الدين ورجاله – لأسباب متنوعة، منها على سبيل المثال: أن الكنيسة قامت بالحجر على العقول وتكبيل كل اختراع فكري، وكشف علمي، وتحريف حقائق الوحي الإلهي، وخلطها بكلام البشر، وفرض صكوك الغفران وقرارات الحرمان على الشعوب.

فأوربا – بشكل عام – انتقلت بها العلمانية من جاهلية تلبس مسوح الدين المحرّف إلى جاهلية ترتدي مسوح التقدم العلمي والتطور الممسوخ. فهربت أوربا – بذلك – من طغيان رجال الدين المسيحي والإقطاعيين لتقع في قبضة الرأسماليين والشيوعيين.

إن العلمانية ظهرت في الغرب بسبب أوضاع خاطئة خاصة ببيئته فأنتجت اتجاهات فاشلة غير ملائمة للشعوب؛ فهي لم تنبت من  أرض صالحة ولم ترو بماء صاف خال من شوائب الفساد والانحرافات.إنها تسند قوانينها الوضعية ونظمها المصطنعة إلى القوة المادية بعيدا عن القيم الروحية، وتضع الحواجز المنيعة بين عالمي الروح والمادة.

إن الفكر العلماني – في حقيقته – مضر بالمجتمعات الإنسانية عامة والمجتمع الإسلامي خاصة؛ لأن الشعوب خلقت على الفطرة أي فطرة التدين، وهي طبيعة الإنسان. وإذا عزلنا الدين عن الدولة – وهذا مفهوم العلمانية – فكأنما عزلنا الحياة عن المجتمع، والروح عن الجسد. فكما أن الحياة لا يمكن أن تفصل عن المجتمع والروح عن الجسد، كذلك لا يمكن أن يفصل الدين عن الدولة. إن الدين والدولة جزءان من قيم واحدة، وهما جزءان لا يتجزءان؛ فإذا ما فصلناه عن الدولة كان مصيرها التجرد عن القيم الأخلاقية والروحية، ومآلها الفشل والخسران المبين..

من الدار البيضاء: الأخ: ع. ب

الحديث عن العلمانية شائك ومعقد؛ لأن القوي في هذا العالم هو الذي يطرح هذا المصطلح، وهو الذي يفرض مفاهيمه الخاصة به ليعممها على العالم بأسره. ولا شك أن في هذا الفرض وفي هذا التعميم حيفاً كبيراً علينا - كمجتمع مسلم له مفاهيمه الخاصة ومصطلحاته المتميزة -.

العلمانية لها نشأتها الخاصة في البلاد الأوربية، ولها تاريخها الخاص بها. وإذا كان لها ما يبررها في موطن نشأتها، فإني أعتقد أنه ليس لها ما يبررها في البلاد العربية والإسلامية  في المشرق والمغرب.

إن الدعوات التي ترفع شعار العلمانية والديموقراطية والحداثة– وما أكثرها وأبدعها في مغربنا -، تخفي وراءها – ولا شك - حقائق خطيرة  ؛ لأن أصحابها لا يملكون الشجاعة على مواجهة ثوابت الشعب المغربي المسلم، ولأنهم متأكدون أنهم سيفلسون  - مباشرة – إذا هم جهروا بحقيقة دعواتهم العلمانية التي لا أراها تعني سوى معاداة عقيدة السلف والخلف وحقائق الدين الإسلامي الذي لم يعجز عن تقديم الحلول لقضايا الإنسان كل الإنسان في مختلف الظروف والأزمان.

إذا كان المسلمون عاجزون عن توجيه الأحداث في عالم اليوم فهذا ليس عيبا في الإسلام، وإنما هو عيب ونقص فيمن ينسبون إلى الإسلام. وعلى كل حال فالحل ليس في استيراد الوصفات الجاهزة من الخارج سواء كانت علمانية أو حداثة أو غيرها من المصطلحات الجوفاء، ولكن الحل في فهم حقيقة الإسلام وأسسه وثوابته ومتغيراته وسعته ومرونته وقابيلته للتطبيق إِنْ وُجد من يفقه ذلك كله ويسعى بجد واجتهاد لتحقيقه على أرض الواقع إسلاما صحيحا وحيا ومؤثرا في عقيدة الناس وحياتهم.

من مراكش: الأخ د.م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اسمحوا لي أن أقول بأن العلمانية المستوردة من العالم الأوربي والأمريكي لا تناسب أمتنا ولا تستطيع أن تحل مشاكلنا. أنا متأكد أنها لا تزيد إلا من مضاعفة ما نعانيه من مشاكل سياسية واجتماعية وثقافية. نحن حقيقة محتاجون إلى دراسة واعية نقدية للعلمانية حتى يكون رفضنا لها علميا وليس عاطفيا. لأننا نحن المسلمين متهمون دائما بالانفعالية .

أيها الإخوة الكرام. هذا الموضوع يحتاج إلى جهد كبير ونقاش مستمر، وياحبذا لو شارك فيه كبار العلماء والمثقفين حتى نصل فيه إلى الحق والحقيقة ونوحد صف الأمة لاسيما في زمن الاستضعاف الذي نعيشه. وشكرا لكم.

 من فاس: الأخ ل.ح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 في زمن العولمة يفرض موضوع العلمانية نفسه على كل المجتمعات إسلامية وغير إسلامية. وأرى شخصيا أن الفكر العلماني لا يخلو من إيجابيات. فليس كل العلمانيين ملحدين أو منكرين للدين. يجب أن نعرف أن جوهر العلمانية فصل قضايا الدين عن قضايا السياسة والدولة، وربما يكون في هذا حماية للدين نفسه من مستنقع السياسة القائمة على الغش والخداع والكذب والنفاق، ومن مكر السياسيين المخادعين المتاجرين بكل المبادئ السامية دينية أو غير دينية.


موضوع الحوار:

المذهب المالكي بالمغرب مصداقية القول والعمل

بعد الأحداث الأليمة التي مرت ببلادنا يوم 16 ماي 2003 وما بعده، بادرت المؤسسة الملكية بإعلان رفضها الإخلال بالوحدة المذهبية للمغرب، وتمسكها الأصيل والأبدي بمذهب إمام دار الهجرة مالك بن أنس رضي الله عنه؛ وعقب ذلك أعلنت نفس الموقف كافة الأحزاب الوطنية بما فيها الأحزاب اليسارية، ومنظمات المجتمع المدني.

إلا أن سؤالا يطرح بالمناسبة هو:

ما مدى تطبيق المذهب المالكي في مؤسسات الدولة وتشريعاتها، وفي أخلاق المسؤولين فيها على كل المستويات؟، وما مدى صدق تشبث الأحزاب المغربية عموما واليسارية خاصة بالمذهب المالكي والتزامها بأصوله ومقتضياته؟

هذا هو الموضوع الجديد للحوار الذي نقترحه في هذا المنتدى على زوارنا الكرام منتظرين مداخلاتهم ...

 

مداخلة من السيدعبد الصمد الهاشمي - الدار البيضاء - المغرب

  • التشريع للقضايا الدينية في البرلمان...سابقة خطيرة

  • المذهب المالكي بالمغرب التزام حق أم توظيف سياسي؟

      لا شك أن الالتزام بمذهب معين أمر تطوعي، لأن الالتزام الواجب المحتم هو بالكتاب والسنة، وذلك ما وردت به النصوص القرآنية والسنية القطعية، وهو أيضا ما رواه الإمام مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة نبيه) الموطأ.

     ذلك لأن المذهب مجرد مدرسة فقهية لها منهجها في فهم النصوص والاستنباط منها، أما الأصول الأربعة المعتمدة لاستخراج الأحكام (الكتاب والسنة والإجماع والقياس) فهي محط إجماع كل المذاهب السائدة، مذاهب الأئمة مالك وأبي حنيفة والشافعي وابن حنبل رضي الله تعالى عنهم جميعا.

     وبغض النظر عن العوامل الأولى التي أدت إلى سيادة مذهب معين في منطقة خاصة، وأكثر هذه العوامل سياسية وبإرادة سلطوية، خاصة المذهب المالكي لاحتوائه على أصلين زادهما على الأصول الأربعة المجمع عليها، أصلين قابلين للتوظيف السياسي هما المصلحة المرسلة وسد الذرائع، بغض النظر عن كل هذا فإن الالتزام بمذهب معين إذا تقرر، تحتم التقيد بأحكامه وأصوله وفروعه سدا لذريعة التلاعب بالدين وتمييع الالتزام بأحكامه، باصطياد الرخص من مختلف المذاهب والتحلل بذلك من الشريعة بالكلية، وهو ما تمارسه حاليا في مجال ما تبقى من تشريع إسلامي للأسرة المسلمة الأحزاب الشيوعية والعلمانية بتوجيه من أعداء الإسلام صهاينة الداخل والخارج.

     إن الالتزام بالمذهب المالكي يقتضي أن نحرم ما حرم المذهب، ونحلل ما حلل ونوجب ما أوجب، لأن لحرام المذهب وحلاله وواجبه أصلا ثابتا قطعيا في الكتاب   والسنة النبوية، والخروج عن ذلك خروج عن أحكام الله تعالى.

   وإذا كان الخروج عن أحكام الله إنكارا لها فهو كفر صراح.

وإذا كان الخروج عن أحكام الله تمردا عليها فهو كفر أيضا.

وإذا كان الخروج عن أحكام الله جهلا بها فعلى العالم أن يوضح وينصح، وعلى الجاهل بها أن يتعلم ويمتثل.

إن الالتزام بالمذهب المالكي يقتضي أن تلغى من بلادنا كل المحرمات المعلومة حرمتها في الدين بالضرورة، وهذا:

·   يقتضي أن تغلق نوادي العراة, وعلب الليل المبثوثة في الجهات الأربع.

·   ويقتضي أن تلغى نوادي القمار المنتشرة في كل بقعة.

·   ويقتضي أن تصفى معاصر الخمر وتجارته وبيعه واستيراده.

·   ويقتضي أن تربى الأجيال الناشئة على العقيدة السليمة والنظافة الخلقية.

·   ويقتضي أن تحارب الفاحشة في دور الخنا، وفي المراكز الرسمية، ومن بين كبار المسؤولين، وأن يشترط في توظيف كبار المسؤولين مستوى مقبولا من الالتزام الديني والخلقي..

·   وأخيرا- وليس آخرا -  ينبغي أن لا توكل قضايا التشريع الديني الصرف كما هو حال التشريع للأسرة المسلمة، لبرلمان جاهل بالشريعة الإسلامية، ليس له القدرة مطلقا على الاجتهاد الفقهي، برلمان أكثر أعضائه أميون أمية كاملة، والباقون من حملة الابتدائية، والأقلية القليلة جدا ذوو ثقافة علمانية أو قانونية وضعية لا علاقة لها بالاجتهاد الفقهي علما أو شروط عدالة شرعية، برلمان ليس فيه فقيه واحد مجتهد، ولو داخل المذهب.

     إن سابقة التشريع الديني من طرف البرلمان في قضايا هي من صميم الشريعة الإسلامية سابقة خطيرة، وليس بمستبعد أن يجتهد لنا هذا البرلمان أيضا في أمر الشهادتين وفي الصلاة, وفي سائر أركان الإسلام وفروع الأحكام.

     إن الالتزام بالمذهب المالكي له علامات صدق لابد من توفرها في من يعلن ذلك، وإلا فالأمر مجرد توظيف سياسي للمذهب المالكي...

     هذه نصيحة أريد بها وجه الله تعالى، والامتثال لقولـه صلى الله عليه وسلم( الدين النصيحة...)، وأرجو أن لا تجبن لجنة موقع " الشبيبة " عن نشرها.

 

الرجوع إلى أعلى الصفحة

| الصفحة الرئيسية | العقيدة | الأخلاق من القرآن | الأخلاق من السنة  | حوار مع داعية إسلامي | دراسات قرآنية وشرعية |
| كتاب إسلامي |
 منتدى الفكر  | محاضرة | المرأة المسلمة | هذا بيان للناس | متفرقات | سير وصور
|
 

Copyright © 2005 All rights reserved. www.achabibah.com E-Mail : achabibah@achabibah.com